<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 00:24:19 -0400 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.aldahsh.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن الدهش | الخطب والدروس النصية ]]></title>
    <link>http://www.aldahsh.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>الخطب والدروس النصية</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - aldahsh.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 00:24:19 -0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 21 May 2012 00:24:19 -0400</lastBuildDate>
    <category>الخطب والدروس النصية</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ خطبة الجمعة 27-6-1433هـ بعنوان وقرآن الفجر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldahsh.com/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>إن الحمد لله ..

أما بعد:

فما أكثر نعم الله التي نحن عنها غافلون، ولشدة غفلتنا قد ننسى أنها نعمة .

أيها الأخ المبارك : يقوم الإنسان من نوم ليله أو نوم نهاره فما معنى هذا القيام ؟

إنها حياة بعد موت .

وهذه الحياة هي مثال لحياة البعث والنشور، وقيام الناس لربهم من رقدة القبور (ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون قالوا: يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا؟ هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون)

ولهذا يسارع المستيقظ فيدعو (الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور) .

إي والله: أتدري ما معنى أنك قمت من نومك؟ ورد الله لك روحك ؟

اسمع الحديث الآخر (الحمد لله الذي رد إليه روحي وأذن لي بذكره)

(ردَّ إلي روحي) أين كانت روحك ؟

كانت في قبضة الله قبضا غيبيا لا يمكن أن ندركه لأننا لم نحط به علما (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) .

حدث عظيم يتكرر عليك يا ابن آدم، ونعمة كبرى (وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا)

لعظم لهذا الحدث في دورة الكون، ومراحل حياة الإنسان أقسم الله بهذه التنقلات القدرية التي تدل على عظمة مقدرها، وسلطان مدبرها يقول الله تعالى (والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس)

تنفس ليبدأ مشواراً جديداً في حياة الأحياء، فيطلع الفجر وهو أول لحظات ذلك اليوم الجديد .

ولعظم الفجر أيضاً جاء القسم الآخر (والفجر وليال عشر)

آيات نحن عنها غافلون، قطع الاتعاظ بها تكررها، ومحا هيبتها اعتيادنا لها.

فحتى تبقى للأمور الكونية هيبتها جاءت الأمور الشرعية تذكر الإنسان وتربطه بربه فجعل الله فاتحة اليوم في حياة المسلم عبادة عظيمة، واتصالا مع فالق الإصباح وجاعل الليل سكنا.

فأول فروضك اليومية اتصال بخالقك في صلاة مشهودة تشهدها ملائكة كرام موكلون بحضور صلاة الفجر (وقرآن الفجر إن قرآنا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldahsh.com/articles-action-show-id-168.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 May 2012 22:17:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تفسير سورة القدر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldahsh.com/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>الشريط الثالث
97 – ســــــورة القــــــــدر  

قال الله تبارك وتعالى ( إنا أنزلناه في ليلة القدر )
هذه السورة.. كما عنونت بسورة القدر, ربما سميت بسورة ليلة القدر.. والاسمان متقاربان..

أما هي.. من حيث المكية والمدنية:-
فإن هذه السورة مكية..
وذكر بعضهم أنها.. مدنية.. ولعلّ من قال إنها مدنية.. نظر أنها مرتبطة بشهر رمضان, ورمضان إنما فُرِض في المدينة.. فلعلّ هذا هو منشأ هذا القول..
إذن هما.. قولان: مكية أو مدنية..
والمثبت في المصاحف عندنا: مكية..
 

ابتدأ الله تعالى هذه السورة.. 

الآية الأولى :

فقال:
(إنا أنزلناه في ليلة القدر) (1)
والضمير ( نا ) على ما مرّ عليك..  للمُعَظم نفسه.. لأن المتكلم هو الله – عز وجل – واحد لا شريك له..
و( نا ) :
-	تكون أحياناً للمعظم نفسه كما هنا.. كما في نظائرها كثيرة
-	وتكون أحياناً للمتكلم ومعه غيره بما تسمى بــ( نا ) الفاعلين..
هنا.. للمعظم نفسه..
قال تعالى: (إنا أنزلناه في ليلة القدر)
فأثبت انزاله في ليلة القدر
ولكن ما هذا؟ ما الذي أنزله؟
القرآن الكريم..
وهنا لم يسبق له ذكر, ولكنه معروف..
فعلى هذا نقول:-
إن عود الضمير على ما لم يسبق له ذكرٌ.. اكتفاءً بما في الذهن.. أن هذا جائز.. ولا يُعَدُّ عيباً في الكلام..
هذا جائز, وهو أسلوبٌ قرآني لا اشكال فيه وهذا له نظائر..
قال الله تعالى في سورة ص: (حتى توارت بالحجاب)
ما هي التي توارت؟ الشمس.. وليس لها سبق ذكر
لكن الذهن أدرك هذا
والسياق – أيضاً – يؤيده..
فالمقصود: أن عود الضمير على ما لم يسبق له ذكرٌ بدلالة خارجية.. هذا جائز..
قال الله تعالى (إنا أنزلناه في ليلة القدر) يعني أنزلنا القرآن في ليلة القدر..
وليلة القدر هذه.. وصفها الله تعالى في سورة أخرى بأنها: ليلة مباركة.. (إنا أنزلناه في ليلة مباركة) فهي:
ليلة القدر.. وليلة – أيضاً – مباركة..
•	هذه الليلة أين تقع؟ في أي شهر من السنة؟
الذي دلّ عليه القرآن أنها في  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldahsh.com/articles-action-show-id-167.htm</link>
      <pubDate>Sun, 13 May 2012 03:08:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تفسير سورة البينة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldahsh.com/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>98 -  ســــــورة الـبيّنــــــة

قال الله تبارك وتعالى: ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين )
-	هذه السورة.. مدنية.. على ما هو مُعتَمد وإلا فقد قيل إنها مكية..

وهذه السورة.. لها أسماء، وأسماء كثيرة..
-	لقد جاء أن اسمها (البيّنة).. كما هو المشهور المُثبت..
-	وسميت أيضاً باسم (لم يكن) لأول السورة..
-	وتُسمى أيضاً.. بسورة القَيّمة..
-	وسورة البريّة..
-	وسورة الانفكاك..
كل هذه مذكورة في تسمية هذه السورة..
البيّنة – لم يكن – القيّمة – البريّة – الانفكاك..

وقد ثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قرأها على أبيّ بن كعب – رضي الله تعالى عنه -
ثبت أنه أتى إليه, وقال: إن الله – سبحانه وتعالى – أمرني أن أقرأ عليك سورة البيّنة..
فاستثبت أُبيّ – رضي الله تعالى عنه – وقال سمّاني يا رسول الله..
قال: نعم..
ثم بعد ذلك.. ما تمالك نفسه – رضي الله تعالى عنه – إلا أن أجهش بالبكاء هيّبة من الموقف.. لأن الشأن عظيم..
أن الله تعالى.. يُسميه, ويأمر نبيه – عليه الصلاة والسلام – أن يقرأ عليه سورة البيّنة..
فقرأها عليه – كما قال ابن كثير:-
قرأها عليه ابلاغاً – وتثبيتاً – وإنذاراً.
وهذا يدلُّ على فضيلة أبيّ – رضي الله تعالى عنه – ولذلك.. البخاري – رحمه الله – ذكر هذا الحديث في فضائل أبيّ بن كعب الأنصاري – رضي الله تعالى عنه – ولا يخفاك أن هذه فضيلة..
لكنك.. قد تسأل: لماذا خُصّ أبيّ بهذه السورة, مع أن التفضيل يحصل بغيرها؟.
هذا محل بحث أتركه لكم.. ولم أجد من شفى في المسألة.. شفاءً واضحاً.. لماذا اختيرت هذه السورة.. وما علاقة أبيّ بها.. هذا ضعوه في أذهانكم.. فمن وجد شيئاً.. فليُفدنا به..
 

الآية الأولى:

قال الله تبارك وتعالى:-
( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين )
ابتدأ الله تعالى.. السورة.. بهذا النفي.. فقال:
( لم يكن الذين كفروا )
ثم بيّن هؤلاء.. بأنهم..
( من أهل الكتاب والمشركين )
فالكا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldahsh.com/articles-action-show-id-166.htm</link>
      <pubDate>Sun, 13 May 2012 03:06:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خطبة الجمعة 20-6-1433هـ بعنوان من أخبار عمر بن عبدالعزيز ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldahsh.com/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>إن الحمد لله ...

أما بعد:-

فتتوق النفوس إلى الشيء كلما قلَّ وجوده، وتطلب أخبار الأخيار إذا صال وجال الأشرار، وتشتاق إلى الهواء النقي في أجواء الغبار

كذلك الرجال كإبل مائة كثيرة عددها ولا تكاد تجد فيها راحلة تصلح للركوب والسفر عليها.

وهذه القلة هم الذين أثنى الله عليهم بقوله (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر)   

ليكن حديثنا عن رجل قضى نحبه، وطوى أيامه، ولكنه لم يطو ذكره الحسن، وسيرته العطرة والذكر للإنسان عمر ثان .

حينما يدرك الإنسان حقيقة الدنيا وسرعة زوالها، وقرب غيرها تتعلق نفسه بالباقية، وبزهد بالعاجلة تلك الزهرة التي مآلها إلى اليبس والذبول، وختامها السقوط والأفول .

(لاتمدن عينك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه)

أفصح صاحبنا عن شدة تجافيه عن دار الغرور، وتعلقه بدار الفرح والحبور حينما كتب إلى أحد عماله أما بعد: فإن للإيمان فرائض وشرائع وحدودا وسننا فمن استكملها استكمل الإيمان ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان فإن أعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها وإن أمت فما أنا على صحبتكم بحريص !

إذن حديثنا عن علم من أعلام الزهد، ورجل من العباد بجد رخصت الدنيا بعينه لما علت همته، وقويت عزيمته إنه عمر بن عبد العزيز بن مروان الأموي القرشي يرجع نسبه من جهة أمه إلى عمر بن الخطاب عمر الفاروق .

فماذا نقول عنه ؟

وقصص الصالحين جند من جنود يبعث الله بها الهمم الهابطة، ويحيي بها القلوب الميتة، ويداوى به النفوس العليلة.

ولد في المدينة النبوية سنة ثلاث وستين من الهجرة، ونشأ في بيت علم وسنة، ولم يزل يأخذ من الأمور أعاليها فدارت الأيام فإذا هو أمير عليها ثم دارت أخرى فإذا المدينة من إماراته ومملكته فهو الخليفة على المسلمين، وصار يدعى بأمير المؤمنين قال لزوجته فاطمة بنت عبد الملك : "يا فاطمة إن لي نفساً تواقة تشتاق للإمارة فتولت الإمارة فارتفعت همت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldahsh.com/articles-action-show-id-165.htm</link>
      <pubDate>Fri, 11 May 2012 05:54:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خطبة الجمعة 13-6-1433هـ بعنوان أخوة الدين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldahsh.com/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>فبعيداً عن تلاعب السياسة، وأقاويل الإعلاميين، وأراجيف المواقع والصحافة .

لنأخذ موضوع جمعتنا من منبعه الأصلي، ومعينه الصافي

أيها الإخوة لئن نجح المستعمر، وخدامه من حكام العرب في تفريق المسلمين جغرافياً ووضع الأسلاك الشائكة بين بلدين إسلاميين، وزرعوا الحدود ألغاماً فلا نقلة ولا تنقل إلا لمن رضوا عنه واطمأنوا إليه .

لئن نجحوا في ذلك وأصبحت واقعاً مفروضاً فإنه  لا يجوز ينجحوا في وضع العراقيل القلبية، والحواجز النفسية بين أمة واحدة وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بأبلغ وصف وأعمق تشبيه حين قال: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)، (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين أصابعه) متفق عليهما .

وحينما تقتتل طائفتان من المسلمين وتحمل كل طائفة سلاحها، ويحصل هناك قتل وجراح أمر الله بالإصلاح بينهما (فأصلحوا بينهما) ونقاتل الباغية، ونقف مع المبغي عليها إن لزم الأمر حتى تفيء الباغية إلى أمر الله ثم بعد ذلك تعقيب الله على هذا الحدث بين الطائفتين من المسلمين بقوله (إنما المؤمنون إخوة) .

الله أكبر: أي عظمة لهذه الأخوة التي لم تلغها السيوف المصلتة, ولم تمحها الحروب الدائرة .

إنها عظمة الأخوة الإيمانية رابطة لم تقم على المصالح الوقتية، ولا على الأكاذيب وخداع الجماهير .

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو المؤيد بالوحي أدرك أهميتها فسعى في تثبيتها، وضرب أوتادها في نفوس أصحابه!

كيف وقد رأى أن القبلية العربية أو غيرها لم تحقق رابطة للناس، ولا طمأنينة بعضهم لبعض وقد عاين عليه الصلاة والسلام عن قرب حال القبائل .

يقتل ابن العم ابن عمه حينما يختلفون على مراعي للإبل، وتطول الثارات لأجل نصف بيت من الشعر، وينتزع الملك من أبيه ولو شهر السيف في وجهه وأراق دمه، وأزهق روحه .

فالقبيلة إذا خلت من روح الإيمان فهي فخر وخيلاء، وظلم وعداء وصف الله حال ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldahsh.com/articles-action-show-id-164.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 May 2012 13:47:00 -0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
