<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 00:26:51 -0400 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.aldahsh.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن الدهش | صفر ]]></title>
    <link>http://www.aldahsh.com/articles-action-listarticles-id-48.htm</link>
    <description>الخطب والدروس النصية</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - aldahsh.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 00:26:51 -0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 31 Dec 1969 19:00:00 -0500</lastBuildDate>
    <category>صفر</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ خطبة الجمعة 26-02-1433هـ امتحان الغيرة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldahsh.com/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>

لحمدُ لله بنعمته تتم الصالحات، وبالعمل بطاعته تطيب الحياة، وبالتعاون على البر والتقوى تسهل الصعوبات، وبالنهي عن المنكر تتطهر المجتمعات، وبالأمر بالمعروف، تكثر الخيرات .

وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، ما من أحدٍ أغير من الله .

وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله، ذو الصفات المرضية، والغيرة النبوية . صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً .

أما بعد :-

فاتقوا ربكم، واعرفوا الرعاية الذي حملكم، وغاروا على محارمكم .

فالغيرة صفة إلهية تمدَّح الله بها، وكمل بها نبيه، وعباده الأسوياء، فهي فطرة قبل أن تكون شرعة، والتفريط بها عارٌ ومذمة ، قبل أن يكون معصية .

غارت البهائم على إناثها، فكيف لا تغار الرجال على نسائها . 

ففي صحيح البخاري عن عمرو بن ميمون " أنَّ قِرْدَة زنت فاجتمع عليها قردةٌ فرجموها " .

وفي الصحيحين أنَّ سعد بن عبادة رضي الله عنه قال " لو رأيت مع امرأتي رجلاً لضربته بالسيفِ غير مصفح _ أي يضربه بحده – فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : أتعجبون من غيرة سعدٍ ، واللهِ لأنا أغير منه ، والله أغير مني " .

فالغَيْرَةُ هي تَغَيُّرُ القَلْبِ، وهَيجانُ الغضبِ؛ لانتهاك حرمة من محارم الله، وأشدُّ الغيرة فيما يتعلق بحفظ النساء وصيانتهن .

(يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسهم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ) .

كل شيء يهون، وتنسيه الأيام، وتعتاض عنه بما يقوم مقامه إلا ما خدش دينك، ومس كرامتك، واستهان بعرضك، وطالت أنامله حصن حرماتك .

أجل أيها الإخوة:

وكل كسر فان الدين يجبره.. وما لكسر قناة الدين جبران

وإن حماية الأعراض والذود عن البنات والأخوات والزوجات ونحوهن هو جزء من تدين الإنسان لربه، وإن أدي هذا إلى إزهاق روحه، وفلق هامته والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : "من قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldahsh.com/articles-action-show-id-129.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 Jan 2012 05:18:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خطبة الجمعة 19-02-1433 خزي الخمر والمخدر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldahsh.com/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>الحمد لله الذي أكرم الإنسان ، وعلمه البيان ، وخصه بالعقل من بين سائر الحيوان ، وميَّز من آمن بالفضل والإحسان ، وجعل أعلا أوصافه وصف العبودية للرحمن، ثم شرَّفه حين ناداه باسم الإيمان (يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب رجس من عمل الشيطان) .

وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له نهانا عن اتباع خطوات الشيطان .

وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله المبعوث بالنصح والبيان صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان.

أما بعد :-

فاتقوا الله حق تقاته، واعرفوا الخير لتأخذوا بأسبابه وتدخلوه من أوسع بابه، واحذروا الشر وإياكم من الاستهانة فيه أو مجالسة أصحابه .

ابن آدم كرَّمك الله بالعقل ، وجعل عقلك قائداً إلى معرفة خالقك والاستدلال بآيات موجدك (إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب) .

فالعاقل يقوده عقله لتقوى الله تعالى (فاتقوا الله يا أولى الألباب لعلكم تفلحون) .

فبالعقل يميز الإنسان بين الخير وضده، والنافع و ما يضاده.

بالعقل يسعد في حياته ، ويسعد به قومه وأهل بيته .

وبفقده يشقى في نفسه ويشقى به غيره .

ألا ما أعظم العقل !!

وما أشدَّ خسارة من فقده !!

ومع كل هذا يسعى الإنسان الظلوم الجهول ليذهب عقله باختياره في شربة خمر ، أو تناول مخدر .

وكل مسكر حرام سواء شربه الإنسان أو أكله أو شمه أو حقنه في عروقه أو بأي وسيلة أدخله إلى جوفه .

أما علم هذا الإنسان أن النبي صلى الله عليه وسلم : "لعن شارب الخمر" بل إنه لعن معه كل من يعينه على منكره .

فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمر عشرة : لعن الخمر ، وشاربها ، وساقيَها ، ومبتاعها (أي : مشتريها) وبائعها ، وعاصرها ، ومعتصرها ، وحاملها ، والمحمولة إليه ، وآكل ثمنها ) رواه أبو داود وغيره ، وهو حديث حسن .

فما أقبح الخمر !

حتى ساقيها ومصنعها ومن يبيعها في زاوية محله  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldahsh.com/articles-action-show-id-127.htm</link>
      <pubDate>Fri, 06 Jan 2012 06:56:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خطبة الجمعة 12-02-1433هـ تنبيهات للامتحانات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldahsh.com/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>
أنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه …

أما بعد :-

فأوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى ، (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون) .

واعلموا أنَّ أعمالكم تحصى عليكم، وأنَّ أعماركم مطية آمالكم، وأنَّ الذي تخلفونه وراء ظهوركم هو جزء تقتطعونه منكم، تقتربون به من آجالكم وتبتعدون به من دنياكم .

فالله، الله في إحسان العمل، فالموفق من كان في يومه خيراً من أمسه، و من هو في غده خير من يومه .

ولا يتحقق لك هذا يا عبد الله إلا بتمام المراقبة لله تعالى .

إلا بتمام الخوف من الله عند المعصية .

وبتمام الرجاء وإحسان الظنِّ بالله عند الطاعة .

ولئن كانت مراقبة الله مطلباً يطالب به العبدُ في كل وقت، وفي كلِّ مكان (اتق الله حيث ما كنت)، ولكن التذكير به يتأكد بمناسبة أو أخرى، فيؤكد على مراقبة الله إذا استهان الناس بالأموال التي يجمعونها، وتخلى كثير منهم عن الحيطة للقمة عيشه، (وأيما جسم نبت على سحت فالنار أولى به) .

يؤكد على مراقبة الله حينما يظهر الفساد الإداري فصار الموظفون من صغرت وظيفته أو كبرت يلعبون بمصالح الناس يمنة ويسرة .

ويؤكد على مراقبة الله حينما يبدأ المواطنون يتحايلون في مراجعاتهم الإدارية، وإخفاء ما لا يحل إخفاؤه، أو إظهار ما ليس واقعاً فيهم، فيحفزهم حافز ما إلى ما علموا في قرارة أنفسهم خلافه، والله المستعان على غلبة الهوى، وصراع النفس !

إذن لا انفكاك عن مراقبة الله !

وتطلب مراقبة الله فيما سيعيشه أبناؤنا وبناتنا في أيامهم القادمة، أيام الاختبارات، أيام حصاد لموسم دراسي، قضاه الطلاب تردداً على مدارسهم، ومتابعة لأساتذتهم، يؤملون النجاح، ويخشون الرسوب .

ومهما هوَّن التربويون أيام الامتحانات إلا أنها لا تزال أياماَ تتغير لها الأجواء، وتجند لها الأذهان ، فيصبح هماً وهاجساً للآباء والأمهات .

فيا أيها الأولياء والمربون : ألفت نظركم أن تحرصوا على غرس روح المراقبة في نفوس أولادكم ، ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldahsh.com/articles-action-show-id-124.htm</link>
      <pubDate>Mon, 02 Jan 2012 01:33:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خطبة الجمعة 05-02-1433هـ بعنوان فضيلة الجمعه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.aldahsh.com/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>عنوان الخطبة: فضيلة الجُـمُعــــــــة
بتاريخ:  5/ 2 / 1433 هـ

الشيخ / عبد الرحمن الدهـــش – حفظه الله - 

الخطبــــــــــة الأولــــــى : 

إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره..
و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، و من يضلل فلا هادي له، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أشهد أن محمداً عبده و رسوله صلى الله عليه و على آله و أصحابه و من سار على دربه إلى يوم الدين، و سلم تسليماً كثيراً ..
أمـا بعـــــــــــــد ؛؛ 
فكـــــــم يفوت العبد من الخير بسبب جهله فيه، أو غفلته عنه بعد علمه به، فلقد فاتت أجور كثيرة ألهتنا عنها دنيانا و أولادنا، و شغلتنا عنها أموالنا و أهلونا..
فضيعنا ما خُلقنا من أجله، و تنافسنا فيما خُلق من أجلنا.. 
فأصبح همُّ أكثرنا الدينار و الدرهم، و السيارة و المسكن..
و إنه مما كَثُر فيه تفريطنا، و بان فيه زهدنا، تفريطنا في سيد الأيام، و خير يوم طلعت فيه الشمس..
قال النبي- صلى الله عليه و سلم- : ( خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجُـمُعــــــــة، فيه خُلق آدم، و فيه أُدخل الجنة، و فيه أُخرج منها، و لا تقوم الساعة إلا يوم الجُـمُعــــــــة) رواه مسلم..
إن يوم الجُـمُعــــــــة عيدنا أهل الإسلام..
إن يوم الجُـمُعــــــــة عندنا أهل الإسلام .. يوم ذو شأن..
هدانا الله له بعد أن أضل عنه من كان قبلنا، فكان لليهود يوم السبت، و كان للنصارى يوم الأحد، فهم تَبَعٌ لنا..
فيوم الجُـمُعــــــــة .. هو اليوم الذي اختص الله به هذه الأمة، فهو يوم عبادة.. 
و هو في الأيام .. كشهر رمضان في الشهور.. 
و ساعة الإجابة فيه .. كليلة القدر في رمضان.. 
فيوم الجُـمُعــــــــة .. ميزان الأسبوع، و رمضان ميزان العام، و الحج ميزان العمر..
فلقد اجتمع لنا في هذا اليوم – أعني يوم الجُـمُعــــــــة- فضائل متعددة، و عبادات كثيرة متنوعة..
ففي هذا اليوم يجتمع المسلمون لصلاة الجُـمُعـــ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aldahsh.com/articles-action-show-id-123.htm</link>
      <pubDate>Mon, 02 Jan 2012 01:32:00 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
